مؤسسة آل البيت ( ع )

241

مجلة تراثنا

ما أخرج له فمتابعة ( 84 ) . وفيه أيضا : حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري الفقيه الكوفي . قال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : قال إبراهيم : فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطيء . وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش : حدثنا حماد عن إبراهيم بحديث ، وكان غير ثقة . قال أبو أحمد الحاكم في الكنى : وكان الأعمش سيىء الرأي فيه . وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث ، واختلط في آخر أمره وكان مرجئا . وقال الذهلي : كثير الخطأ والوهم . وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق ، حتى وثب إنسان يقال له : حماد ، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه - كما في تهذيب التهذيب - ( 85 ) . وأما حديث عاصم بن بهدلة فقد أخرجه ابن ماجة في سننه ( 86 ) ، قال : حدثنا إسحاق بن منصور ، ثنا أبو داود ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبي وائل ، عن المغيرة بن شعبة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتى سباطة قوم فبال قائما . قلت : عاصم بن بهدلة - وهو ابن أبي النجود الكوفي ، أحد القراء السبعة - قد تكلموا فيه .

--> ( 84 ) كما في هدي الساري : 419 ، وتهذيب التهذيب 2 / 12 . ( 85 ) تهذيب التهذيب 2 / 13 - 14 . ( 86 ) سنن ابن ماجة 1 / 111 .